
حوار مع الدكتورة ميليسا لوي

التصوير: ديفيد وايت

س: هل هناك قصة يمكنك مشاركتها عن مريض أثرت في قلبك بشكل خاص؟ كيف بذلت جهدًا إضافيًا من أجله؟
ج: غالبًا ما يتصور الناس قسم الطوارئ على أنه مكان مليء بالدراما، مثلما نراه في التلفاز. ورغم أن هذا قد يكون صحيحًا، إلا أن بعض اللحظات الأكثر تأثيرًا تكون أكثر هدوءًا بكثير. أتذكر سيدة مسنة جاءت إلى قسم الطوارئ بعد وفاة زوجها الذي عاشت معه لأكثر من 70 عامًا. لم تكن هناك بسبب حالة طبية طارئة — بل كانت في حالة حزن شديد ولم تعرف إلى من تلجأ غيرنا. في تلك اللحظة، كان أكثر ما تحتاجه هو التعاطف وشخص يستمع إليها. كان ذلك تذكيرًا قويًا بأن رعاية المرضى تعني دعم صحتهم الجسدية والنفسية على حد سواء، وأن مجرد التواجد بجانبهم في بعض الأحيان يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.

التصوير: ديفيد وايت
مقال من















.png)









.avif)

















